عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [1]  
قديم November 8th, 2007, 12:53 PM
الصورة الرمزية محمود جد ياسين
محمود جد ياسين محمود جد ياسين غير متواجد حالياً
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
الدولة: مصر / القاهرة - بورسعيدى المولد
العمر: 64
المشاركات: 15,563
معدل تقييم المستوى: 18
محمود جد ياسين is on a distinguished road
Gifmini34 مارية القبطيّة "مولاة الرسول " وأم إبراهيم

مارية القبطيّة " مولاة الرسول " وأم إبراهيم
" استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة ورحِماُ "
حديث شريف متفق عليه
هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ، أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو قادم بها من مصر الى المدينـة ، وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها الحجاب ، وفي ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش قرابـة السنتيـن ، وكانت أمها روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ، أهداها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- لشاعره حسّان بن ثابت ، وقد أسلمت أيضاً مع أختها000
هدايا المقوقس
بعد أن استتـب الأمن للمسلميـن ، وقوية هيبتهم في النفـوس ،أخذ الرسـول صلى اللـه عليه وسلم يوجه الرسل والسفراء لتبليغ رسالة الإسلام ، ومن أولئك ( المقوقس عظيم القبط ) وقد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه000وعاد حاطب الى المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ، فقد أرسل المقوقس معه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشياء كثيرة : مارية وأختها سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً اسمه مأبور ، وبغلة شهباء ، وأهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ، وفرساً وهو اللزاز ،وأهدى إليه عسلاً من عسل ( بنها -قرية من قرى مصر)000 وقبِل الرسول صلى الله عليه وسلم الهدايا ، واكتقى بمارية ، ووهب أختها الى شاعره حسان بن ثابت000وطار النبأ الى بيوتات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قد اختار مارية المصرية لنفسه ، وكانت شابة حلوة جذابة ، وأنه أنزلها في منزل الحارث بن النعمان قرب المسجد000
مارية أم إبراهيم
ولقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى فاطمة -رضي الله عنها- ، ولكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون رسوله صلى الله عليه وسلم أولادا ً من بعده، فتوفى الله تعالى إبراهيم ، وبقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة000 فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه ، وتمضِ الأيام والطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ، وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلمفَدَمِعَت عيناه وقال: ( تَدْمَع العين ويحزن القلب ،
ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ، والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزُونون )وفى قول آخر ( وإن على فراقك لامَحْزُونزن
يا إبراهيم ) وصية الرسول قال الرسـول صلى اللـه عليه وسلم: ( إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها القيـراط ، فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً )000وقد حفظ الصحابة ذلك ، فهاهو الحسن بن علي رضي الله عنهما يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) بلد مارية فوضع عنهم خراج الأرض000كما أن عبادة بن الصامت عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن موضع بيتها ، فبنى به مسجداً000
وفاتها
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بقيت مارية على العهد إلى أن توفاها الله في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر محرم سنة ست عشرة
000رضي الله عنها وأرضاها00



__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معــــــــــاديّ
شارك معنا وأضغط هنا
رد باقتباس