منتديات اذكر الله
موقع اذكر الله مكتبة القرآن مكتبة الأذكار مكتبة الدروس مكتبة الأناشيد قصص قرآنية

هل تريد أن تقرأ حديثاً نبوياً مشروحاً ..... 
أهلا بك في خدمة (حديث في بريدي) سنرسل لك بريداً اسبوعياً يحمل لك حديثاً شريفاً من صحيح كتب الحديث الشريف مع شرحه، للاشتراك في هذه الخدمة الرجاء إدخال عنوان بريدك الالكتروني واضغط على "إرسال"

---------------- إعلانات ----------------
علاج الظهر والركبة والرقبة
منتديات طيف
اكسب ملايين الحسنات

إعلان 200x50
إعلان 200x50
إعلان 200x50

العودة   منتديات اذكر الله > صوتيات ومرئيات > الخطب والدروس والمحاضرات
التسجيل استعادة كلمة المرور أخبر صديق المفضلة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الخطب والدروس والمحاضرات من بعض الدروس والخطب والمحاضرات لكبار العلماء

الموت وأحوال المحتضرين

الخطب والدروس والمحاضرات

رد
 
أدوات الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم July 14th, 2008, 02:26 AM
الصورة الرمزية دمعة موحد
:: ذاكر مميز ::
 
تاريخ التسجيل: 05-06-2008
المشاركات: 817
معدل تقييم المستوى: 0
دمعة موحد is an unknown quantity at this point
Mumayaz الموت وأحوال المحتضرين

الموت وأحوال المحتضرين

بسم الله الرحمن الرحيم
على الإنسان أنْ يعمل في حال حياتِهِ من الأعمال الصَّالحة ما يجعلُهُ يُحسن الظَّن بالله -جل وعلا-، وما يكُونُ سبباً في حُسْنِ العاقبة وحُسْن الخاتِمة، والشَّواهد من المُحتضرين كثيرةٌ جدًّا على هذا وعلى ضِدِّهِ؛ فمن عاش على شيء مات عليه، وأهلُ العلم يقُولُون: الفواتِح عنوان الخواتم، فمن عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعِثَ عليهِ، من لزم الأعمال الصَّالحة ذكرها عند موتِهِ وكرَّرها وقت اختلاطِهِ وهَرَمِهِ وشَغِفَ بها وأحبَّها، وشواهد الأحوال كثيرة على هذا، كم من شخص يحصلُ لهُ ما يحصل من إغماء وهو من أهل القرآن يُردِّد القرآن وهو لا يعرفُ أحد، ولا يستطيع أنْ يتكلَّم بكلمة ومع ذلك يُسْمع منهُ القرآن واضح، وكم من مُؤذِّن إذا جاء وقتُ الصَّلاة سُمع منهُ الأذان وهو في حالة إغماء.
وبالمُقابل من كان يُزاول الأعمال السَّيِّئة والجرائم و المنكرات تجدُهُ يُكررُها، وذكر ابن القيم -رحمه الله- تعالى في الجواب الكافي بعض القصص المُخيفة، فينتبه الإنسان لهذا، وإذا قيل لبعض النَّاس ممَّن شُغِف بالخمر قُل: لا إله إلا الله أجاب بما عاش فيه، إذا كان مشغُوفاًً بالغناء قيل لهُ: قُل: لا إله إلا الله ردَّد أُغنية، و إذا كان مشغُوفاً بالنِّساء إذا قيل لهُ: قُل: لا إله إلا الله ذكر بعض النِّساء المُومِسَات -نسأل الله السَّلامة والعافية-.
فعلى الإنسان أنْ يعمر حياتهُ بطاعة الله -جل وعلا- ليستصحِبَها إلى وفاتِهِ، قد يكون في نفس الإنسان هواجيس وخواطر يُردِّدُها، وأماني تغلبُ على تفكيرِهِ، ذكر ابن القيم في عِدة الصَّابرين أنَّ كثير من النَّاس ممَّن غلبت عليهم هذه الهُمُوم و الهواجس إذا صار بحالةٍ من إغماء أو خرف أو تخليط صار يُردِّدُها عند النَّاس، وكلٌّ لهُ همُّه، فمن النَّاس من كان همُّهُ في الدين ونصر الدِّين يُردِّد هذا، ومن كان همُّهُ في الدُّنيا ردَّدَها، من كان همُّهُ بالأكل ردَّد الأكل إذا خَرِف، أدركت شخص من كبار السِّن من المُسلمين كُفَّ بصرُه وصار يجلس بالشَّارع وكُل من مر قال –بلهجتِهِ-: من يراهن على دجاجة ما فيه أحد يجيب دجاجة يأكلها كاملة، هذا أيام كان الدَّجاج قليل جدًّا لا يُوجد، فاستصحب هذا الأمر إلى أنْ خَرِف صار يُردِّد هذا الكلام، بعد أنْ وسَّع الله على المُسلمين و صار الدَّجاج يعني أكثر من التَّراب، لأنَّهُ عاش على هذا الأمر، ومن عاش على ذكر الله ردَّد الذّكر، ومن عاش على التِّلاوة ردَّد التِّلاوة وهكذا، والجزاءُ من *************** العمل، وتجد بعضُ من خرف يُحْجب عن الزَّائِرين حتَّى أقرب النَّاس إليه؛ لأنَّهُ يتكلَّم بكلام حقيقةً يُخجل السَّامِع فضلاً عن القريب، لماذا؟ لأنَّهُ كان يُردِّدهُ في حياتِهِ، وفرق بين من تدخل بالعناية المُركَّزة بالمُستشفى وتجد شخص يقرأ القرآن، وآخر يُؤذِّن، وثالث يلعن ويشتم ويسب من لا شعُور ما يدري عن شيء، شيء مُشاهد، ومن أراد أنْ يعتبر ويدَّكر كما قال القرطبي في تفسير {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}[(1) سورة التكاثر] يقول: من أراد الاعتبار و الادكار يزُور المقابر، يقول: إنْ كان مع كثرة زيارتِهِ إلى المقابر قد قلَّ أثرُها في نفسِهِ وتأثيرُها عليهِ، فليحضُر المُحتضرين، حالة سُبحان الله العظيم من شاهدها لاشكَّ أنَّها تُؤثِّر من في قلبِهِ أدنى حياة؛ لكن الميِّت ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ، قلب الميِّت مالهُ حياة، ويُشارك في التَّغسيل ويحضر الجنائز، ومع ذلكم بعضُ النَّاس يشهد هذه المشاهد ولا تُؤثِّر فيه شيء، لاشكَّ أنَّ كثرة الإمساس و كثرة مُعاينة هذه الأُمُور قد تُخفِّفُها على النَّفس؛ ولكنْ يبقى أنَّها لابُدَّ من استحضار حال الإنسان في هذا الظَّرف، فمن استحضر حالهُ في هذا الظَّرف لابُدَّ أنْ يتأثَّر، وعُثمان -رضي الله عنه- إذا رأى القبر بكى بُكاءً شديداً يقول: هذا أوَّل منازل الآخرة، إذا نجينا من هذا المنزل خلاص عتقنا، ويُوجد الآن رأيَ العين من يُدخِّن على شفير القبر، موجُود وليس بشاب لا كهل نصف لحيته أبيض ويدخن على شفير القبر، فضلاً عمن يبيع ويشتري ومواعيد ونُكت في المقبرة، كل حالة لها لبوس، والله المُستعان.

المقطع من شرح كتاب الجنائز من بلوغ المرام
العلامة/ عبد الكريم الخضير


__________________

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتديات مشاركات آخر مشاركة
أوقات وأحوال وشروط وآداب الدعاء0 محمود جد ياسين الاستغفار والأدعية والرقية الشرعية 18 October 17th, 2008 02:15 AM
لا تتمنَ الموت غنيم البورسعيدى صور إسلامية 6 February 12th, 2008 06:09 PM
الموت أت أت عصام الكباريتى قصص مؤثرة 1 December 10th, 2007 10:55 AM
مسابقه الموت بدايه حياه القرآن الكريم والتفسير 1 April 9th, 2007 12:41 PM
ذبح الموت طالب العفو الإسلامى العام 1 March 28th, 2007 09:13 PM

توقيت المنتدى بحسب توقيت مكة المكرمة +3
التاريخ : January 9th, 2009  الوقت الآن :03:40 PM

 

جزى الله خيراً كل من ساهم او شارك أو صمم في هذا الموقع، الحقوق متاحة لجميع المسلمين.. - اذكر الله - /2005 - 2008/
جميع المشاركات الواردة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو ناقلها.
Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2009
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0