![]() | |
| الرئيسية التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم مشاركات اليوم البحث |
|
هل تريد أن تقرأ حديثاً نبوياً مشروحاً ..... أهلا بك في خدمة (حديث في بريدي) سنرسل لك بريداً اسبوعياً يحمل لك حديثاً شريفاً من صحيح كتب الحديث الشريف مع شرحه، للاشتراك في هذه الخدمة الرجاء إدخال عنوان بريدك الالكتروني واضغط على "إرسال" |
| |||||||
| التسجيل | استعادة كلمة المرور | أخبر صديق | المفضلة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| شخصيات تستحق التقدير للتحدث عن شخصيات لها أثر و بصمات في حضارتنا في مختلف مناحي الحياة. |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
| ||||
| ||||
![]() عمرو بن الجموح - أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة كان ابن الجموح واحداً من زعماء المدينة، وسيداً من سادات بني سلمة.. سبقه إلى الإسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين، أصحاب البيعة الثانية. وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للإسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء، وكان من عادة الناس هناك أن يتخذ الأشراف في بيوتهم أصناماً رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمّها جموع الناس.. واتفق معاذ بن عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح، المسمى مناف، سخرية ولعباً. فكانا يدلجان عليه ليلاً، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم. ويصيح عمرو فلا يجد منافاً في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول: ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟ ثم يغسله ويطهره ويطيّبه. فإذا جاء ليل جديد، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة. حتى إذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: إن كان فيك خير فدافع عن نفسك..!! فلما أصبح لم يجده مكانه، بل وجده في الحفرة ذاتها طريحاً. بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيداً، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق. وإذا هو في غضبه، وأسفه ودهشته، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوه إلى الإسلام وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم إلى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الإله الحق، العلي الأعلى، الذي ليس كمثله شيء. وعن محمد الصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ، و ليهدي لا ليضل. وعن الإسلام، الذي جاء يحرر البشر من الأغلال، جميع الأغلال، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره. وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره وأعلن إسلامه. أسلم عمرو بن الجموح قلبه، وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فإن الإسلام زاد جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه وإخوانه. وفي هذا قال شاعر الأنصار: فسوّد عمرو بن الجموح لجوده ...... وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا إذا جاءه السؤال أذهب ماله ............ وقال: خذوه، إنه عائد غدا وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله، أراد أن يجود بروحه وبحياته. ولكن كيف السبيل؟؟ فقد كان في ساقه عرجاً يجعله غير صالح للاشتراك في قتال. ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج، أو يأمره به إذا هو لم يقتنع. وفعلا، أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام يعفيه من الجهاد كفريضة، وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد. بيد أنه راح يلحّ ويرجو، فأمره الرسول بالبقاء في المدينة. وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل إليه أن يأذن له وقال له: "يا رسول الله إنّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد، ووالله إني لأرجو أن أخطر بعرجتي هذه في الجنة". وأمام إصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج، فأخذ سلاحه، وانطلق يخطر في حبور وغبطة، ودعا ربه بصوت ضارع: "اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني إلى أهلي". كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة، و يضرب الضربة بيمينه، ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى، كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه ثم يصحبها إلى الجنة.. لقد سأل ربه الشهادة وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له... وإذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "انظروا، فاجعلوا عبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فإنهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!! ودفن الصديقان في قبر واحد، تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين، بعد أن شهدت بطولتهما. وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما، نزل سيل شديد غطّى أرض القبور، بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية، فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء، فإذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم: "ليّنة أجسادهم.. تتثنى أطرافهم"..! لا تعجبوا.. فان الأرواح الكبيرة، التقية، النقية، التي سيطرت على مصيرها، تترك في الأجساد التي كانت موئلاً لها قدراً من المناعة يدرأ عنها فناء الموت وسطوة التراب. __._,_.___
__________________ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتديات | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخطر فيروس أعلنت عنه سي إن إن | غنيم البورسعيدى | برامج الكمبيوتر والأنترنت | 9 | September 12th, 2008 01:59 AM |
| هل الدنيامكان الخلود؟ | عبد الحميد رضوان | الحديث الشريف وعلومه | 3 | May 27th, 2008 07:04 AM |
| أيهما أخطر امريكا ام ايران | ابوعبدالرحمن الذياب | الإسلامى العام | 0 | February 14th, 2008 10:23 PM |
| الموضوع أخطر مما تتصور | اللهم إنك أنت الحق | الإسلامى العام | 2 | April 28th, 2007 07:17 PM |
| البهائيون أخطر ظاهرة | محمد كارم محمود | الإسلامى العام | 2 | April 22nd, 2007 05:27 PM |