![]() | |
| الرئيسية التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم مشاركات اليوم البحث |
|
هل تريد أن تقرأ حديثاً نبوياً مشروحاً ..... أهلا بك في خدمة (حديث في بريدي) سنرسل لك بريداً اسبوعياً يحمل لك حديثاً شريفاً من صحيح كتب الحديث الشريف مع شرحه، للاشتراك في هذه الخدمة الرجاء إدخال عنوان بريدك الالكتروني واضغط على "إرسال" |
| |||||||
| التسجيل | استعادة كلمة المرور | أخبر صديق | المفضلة | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| شخصيات تستحق التقدير للتحدث عن شخصيات لها أثر و بصمات في حضارتنا في مختلف مناحي الحياة. |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
| ||||
| ||||
| أبو ذر الغفاري - زعيم المعارضة دخل جندب بن جنادة - أبو ذر - مكة متنكرا، كأنه واحد من أولئك الذين يقصدونها ليطوّفوا بآلهة الكعبة العظام.. أو كأنه عابر سبيل ضل طريقه، أو طال به السفر والارتحال فأوى اليها يستريح ويتزوّد. فلو علم أهل مكة أنه جاء يبحث عن محمد صلى الله عليه وسلم، ويستمع اليه لفتكوا به. ولقد مضى يتسمّع الأنباء من بعيد، وكلما سمع قوما يتحدثون عن محمد اقترب منهم في حذر، حتى جمع من نثارات الحديث هنا وهناك ما دله على محمد، وعلى المكان الذي يستطيع أن يراه فيه. وفي صبيحة يوم ذهب الى هناك، فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم جالاسا وحده، فاقترب منه وقال: "عمت صباحا يا أخا العرب.." فأجاب السول عليه الصلاة والسلام: وعليك السلام يا أخاه". قال أبو ذر: "أنشدني مما تقول.." فأجاب الرسول عليه الصلاة والسلام: "ما هو بشعر فأنشدك، ولكنه قرآن كريم." قال أبو ذر: "فاقرأ عليّ.. فقرأ عليه الرسول، وأبو ذر يصغي، ولم يمضي من الوقت غير قليل حتى هتف أبو ذر معلناً إسلامه. وسأله النبي: "ممن أنت يا أخا العرب..؟" فأجابه أبو ذر: "من غفار.." وتألقت ابتسامة على فم السول صلى الله عليه وسلم، واكتسى وجهه الدهشة والعجب، وضحك أبو ذر كذلك، فهو يعرف سر العجب الذي كسا وجه الرسول عليه السلام حين علم أن هذا الذي يجهر بالاسلام أمامه انما هو رجل من غفار..!! فغفار هذه قبيلة لا يدرك لها شأو في قطع الطريق، وأهلها مضرب الأمثال في السطو غير المشروع.. إنهم حلفاء الليل والظلام، والويل لمن يسلمه الليل الى واحد من قبيلة غفار! أفيجيء منهم اليوم، والاسلام لا يزال دينا غصّا مستخفيا، واحد ليسلم..؟! يقول أبو ذر وهو يروي القصة بنفسه: ".. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرفع بصره ويصوّبه تعجبا، لما كان من غفار، ثم قال: ان الله يهدي من يشاء". وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس فقد أسلم في الأيام الأولى، بل الساعات الأولى للاسلام، وكان اسلامه مبكرا. وحين أسلم كان الرسول يهمس بالدعوة همسا.. يهمس بها إلى نفسه، والى الخمسة الذين آمنوا معه، ولم يكن أمام أبي ذر إلا أن يحمل ايمانه بين جنبيه، ويتسلل به مغادرا مكة، وعائدا الى قومه... ولقد توجه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فور اسلامه بهذا السؤال: "يا رسول الله، بم تأمرني..؟" فأجابه الرسول: "ترجع الى قومك حتى يبلغك أمري.." فقال أبو ذر: "والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالاسلام في المسجد..!!" هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته: "أشهد أن لا اله الا الله.. وأشهد أن محمدا رسول الله"... كانت هذه الصيحة أول صيحة بالاسلام تحدّت كبرياء قريش وقرعت أسماعها، صاحها رجل غريب ليس له في مكّة حسب ولا نسب ولا حمى. ولقد لقي ما لم يكن يغيب عن فطنته أنه ملاقيه، فقد أحاط به المشركون وضربوه حتى صرعوه. وترامى النبأ الى العباس عم النبي، فجاء يسعى، وما استطاع أن ينقذه من بين أنيابهم الا بالحيلة لذكية، قال لهم: "يا معشر قريش، أنتم تجار وطريقكم على غفار، وهذا رجل من رجالها، إن يحرّض قومه عليكم، يقطعوا على قوافلكم الطريق".. فثابوا الى رشدهم وتركوه. ولكن أبا ذر لا يريد أن يغادر مكة حتى يظفر بالمزيد. وهكذا لا يكاد في اليوم الثاني وربما في نفس اليوم، يلقى امرأتين تطوفان بالصنمين (أساف، واثلة) ويدعوانهما، حتى يقف عليهما ويسفه الصنمين تسفيها مهينا، فتصرخ المرأتان، ويهرول الرجال كالجراد، ثم لا يفتأون يضربونه حتى يفقد وعيه. ويعود أبو ذر الى عشيرته وقومه، فيحدثههم عن النبي الذي ظهر يدعو الى عبادة الله وحده ويهدي لمكارم الأخلاق، ويدخل قومه في الاسلام واحدا اثر واحد.. ولا يكتفي بقبيلته غفار، بل ينتقل الى قبيلة "أسلم" فيوقد فيها مصابيحه..!! وتتابع الأيام ويهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة، ويستقر بها والمسلمون معه. وذات يوم تستقبل مشارفها صفوفا طويلة من المشاة والركبان، أثارت أقدامهم النقع، ولولا تكبيراتهم الصادعة، لحبسهم الرائي جيشا مغيرا من جيوش الشرك.. اقترب الموكب ودخل المدينة ويمم وجهه شطر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومقامه.. لقد كان الموكب قبيلتي غفار وأسلم، جاء بهما ابو ذر مسلمين جميعا رجالا ونساءا، شيوخا وشبابا وأطفالا..!! فألقى الرسول عليه الصلاة والسلام على وجوههم الطيبة نظرات تفيض غبطة وحنانا وودا، ونظر إلى قبيلة غفار وقال: "غفار غفر الله لها". ثم الى قبيلة أسلم فقال: "وأسلم سالمها الله".ولسوف تفنى القرون والأجيال، والناس يرددون رأي الرسول صلى الله عليه وسلم في أبي ذر: "ما أقلّت الغبراء، ولا أظلّت الصحراء أصدق لهجة من أبي ذر"..!! وألقى الرسول يوما هذا السؤال: "يا أبا ذر كيف أنت اذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء"..؟ فأجاب قائلا: "إذن والذي بعثك بالحق، لأضربن بسيفي".!! فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام: "أفلا أدلك على خير من ذلك..؟ اصبر حتى تلقاني". ترى لماذا سأله الرسول هذا السؤال بالذات..؟؟ الأمراء.. والمال..؟؟ ومضى عهد الرسول ومن بعده عصر أبي بكر وعصر عمر في تفوق كامل على مغريات الحياة ودواعي الفتنة فيها. حتى تلك النفوس المشتهية الراغبة، لم تكن تجد لرغباتها سبيلا ولا منفذا. وأيامئذ، لم تكن ثمة انحرافات يرفع أبو ذر ضدها صوته ويفلحها بكلماته اللاهبة. ولقد طال عهد أمير المؤمنين عمر، فارضاً على ولاة المسلمين وأمرائهم وأغنيائهم في كل مكان من الأرض زهدا وتقشفا يكادا يكونان فوق طاقة البشر.. فلو أن واليا من ولاته في العراق، أو في الشام، أو في صنعاء.. أو في أي من البلاد النائية البعيدة، وصل اليها نوعا من الحلوى، لا يجد عامة الناس قدرة على شرائه، حتى يكون الخبر قد وصل الى عمر بعد أيام، وحتى تكون أوامره الصارمة قد ذهبت لتستدعي ذلك الوالي الى المدينة ليلقى حسابه العسير..!! بيد أن أعظم، وأعدل، وأروع حكام البشرية قاطبة يرحل عن الدنيا ذات يوم، تاركا وراءه فراغا هائلا، ومحدثا رحيله من ردود الفعل ما لا مفرّ منه ولا طاقة للناس به. وتستمر القتوح في مدّها، ويعلو معها مد الرغبات والتطلع الى مناعم الحياة وترفها. ويرى أبو ذر الخطر.. ان ألوية المجد الشخصي توشك أن تفتن الذين كل دورهم في الحياة أن يرفعوا راية الله، وان الدنيا بزخرفها وغرورها الضاري، توشك أن تفتن الذين كل رسالتهم أن يجعلوا منها مزرعة للأعمال الصالحات، وان المال الذي جعله الله خادما مطيعا للانسان، يوشك أن يتحوّل الى سيّد مستبد ومع من؟ مع أصحاب محمد الذي مات ودرعه مرهونة، في حين كانت أكوام الفيء والغنائم عند قدميه..!! رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته بل راح يمد يمينه الى سيفه، لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول، فأعاد السيف الى غمده، فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم.. "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطأ". وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة، يغزوها بمعارضته معقلا معقلا.. وأصبح في أيام معدودات الراية التي التفت حولها الجماهير والكادحون حتى في الأقطار النائية التي لم يره أهلها بعد.. وأصبح لا يمر بأرض، بل ولا يبلغ اسمه قوما الا أثار تسؤلات هامّة تهدد مصالح ذوي الشلطة والثراء. بدأ أبو ذر بأكثر تلك المعاقل سيطرة ورهبة.. هناك في الشام حيث "معاوية بن أبي سفيان" يحكم أرضا من أكثر بلاد الاسلام خصوبة وخيرا وفيضا، وانه ليعطي الأموال ويوزعها بغير حساب، يتألف بها الناس الذين لهم حظ ومكانة، ويؤمن بها مستقبله الذي كان يرنو اليه طموحه البعيد. هناك الضياع والقصور والثروات تفتن الباقية من حملة الدعوة. ولم يكد الناس العاديون يسمعون بمقدمه حتى استقبلوه في حماسة وشوق، والتفوا حوله أينما ذهب وسار. حدثنا يا أبا ذر.. حدثنا يا صاحب رسول الله.. ويلقي أبو ذر على الجموع حوله نظرات فاحصة، فيرى أكثرها ذوي خصاصة وفقر، ثم يرنو ببصره نحو المشارف القريبة فيرى القصور والضياع. ثم يصرخ في الحافين حوله قائلا: "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الانس شاهرا سيفه"..؟؟!! ثم يذكر من فوره وصية رسول الله أن يضع الأناة مكان الانقلاب، والكلمة الشجاعة مكان السيف. فترك لغة الحرب وعاد الى لغة المنطق والاقناع، فيعلم الناس جميعا أنهم جميعا سواسية كأسنان المشط، وأنهم جميعا شركاء في الرزق، وأنه لا فضل لأحد على أحد الا بالتقوى... وأن أمير القوم ووليهم هو أول من يجوع اذا جاعوا، وآخر من شبع اذا شبعوا. لقد قرر أن يخلق بكلماته وشجاعته رأيا عامّا من كل بلاد الاسلام يكون له من الفطنة والمناعة، والقوة ما يجعله شكيمة لأمرائه وأغنيائه، وما يحول دون ظهور طبقات مستغلة للحكم أو محتكرة للثروة. وفي أيام قلائل، كانت الشام كلها كخلايا نحل وجدت ملكتها المطاعة. ولو أعطى أبو ذر اشارة عابرة بالثورة لاشتعلت نارا. ولكنه حصر اهتمامه في خلق رأي عام يفرض احترامه، وصارت كلماته حديث المجالس والمساجد والطريق. ولقد بلغ خطره على الامتيازات الناشئة مداه، يوم ناظر معاوية على ملأ من الناس. لقد وقف أبو ذر أصدق العالمين لهجة، كما وصفه نبيه وأستاذه، وقف يسائل معاوية في غير خوف ولا مداراة عن ثروته قبل أن يصبح حاكما، وعن ثروته اليوم، وعن البيت الذي كان يسكنه بمكة، وعن قصوره بالشام اليوم..!! ثم يوجه السؤال للجالسين حوله من الصحابة الذين صحبوا معاوية الى الشام وصار بعضهم قصور وضياع. ثم يصيح فيهم جميعا: "أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم..؟؟" ويتولى الاجابة عنهم: "نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن، وشهدتم مع الرسول المشاهد..." ثم يعود ويسأل: "ألا تجدون في كتاب الله هذه الآية: "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم.. يوم يحمى عليها في نار جهنّم، فتكوى بها جباههم، وجنوبهم، وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم، فذوقوا ما كنتم تكنزون"..؟؟ فيقطع معاوية طريق الحديث قائلا: "لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب.." فيصيح أبو ذر: "لا بل أنزلت لنا ولهم". ويتابع أبو ذر القول ناصحا معاوية ومن معه أن يخرجوا كل ما بأيديهم من ضياع وقصور وأموال، وألا يدّخر أحدهم لنفسه أكثر من حاجات يومه. ويستشعر معاوية الخطر، وتفزعه كلمات الثائر الجليل، ولكنه يعرف له قدره، فلا يقرّ به بسوء، ويكتب عن فوره للخليفة عثمان رضي الله عنه يقول له:"ان أبا ذر قد أفسد الإنس بالشام".. ويكتب عثمان لأبي ذر يستدعيه للمدينة. "لا حاجة لي في دنياكم..!!" هذا ما قاله أبو ذر للخليفة عثمان بعد أن وصل الى المدينة. وطلب منه أن يأذن له الخروج الى الرّبذة فأذن له. وظل وهو في احتدام معارضته أمينا لله ورسوله، حافظا في اعماق روحه النصيحة التي وجهها اليه الرسول عليه الصلاة والسلام ألا يحمل السيف. لكأن الرسول رأى الغيب كله.. غيب أبي ذر ومستقبله، فأهدى اليه هذه النصيحة الغالية. ولم يكن أبو ذر ليخفي انزعاجه حين يرى بعض المولعين بايقاد الفتنة يتخذون من دعوته سببا لاشباع ولعهم وكيدهم. فقد جاءه يوما وهو في الرّبدة وفد من الكوفة يسألونه أن يرفع راية الثورة ضد الخليفة، فزجرهم بكلمات حاسمة: "والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة، أو جبل، لسمعت، وأطعت، وصبرت واحتسبت، ورأيت ذلك خيرا لي.. ولوسيّرني ما بين الأفق الى الأفق، لسمعت وأطعت، وصبرت واحتسبت، ورأيت ذلك خيرا لي.. ولو ردّني الى منزلي، لسمعت وأطعت، وصبرت واحتسبت، ورأيت ذلك خيرا لي". قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً: "يرحم الله أبا ذر.. يمشي وحده.. ويموت وحده.. ويبعث وحده." وبعد مضي عشرين عاما على ذلك اليوم أو تزيد، مات أبو ذر وحيدا، في فلاة الربذة.. بعد أن سار حياته كلها وحيدا على طريق لم يتألق فوقه سواه. ولقد بعث في التاريخ وحيدا في عظمة زهده، وبطولة صموده.. ولسوف يبعث عند الله وحيدا كذلك؛ لأن زحام فضائله المتعددة، لن يترك بجانبه مكانا لأحد سواه..!!!
__________________ |
| | رقم المشاركة : [2] |
| :: ذاكر مميز :: ![]() تاريخ التسجيل: 21-03-2007 الدولة: القاهره العمر: 28 المشاركات: 1,354 معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | ![]()
__________________ ![]() |
| | |
| | رقم المشاركة : [3] |
| :: مراقب قسم الصوتيات والمرئيات :: تاريخ التسجيل: 28-02-2007 الدولة: جمهورية مصر العربيه العمر: 48 المشاركات: 24,216 معدل تقييم المستوى: 26 ![]() | ![]() بارك الله فيكم أخى منير على المرور والدعاء تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
__________________ |
| | |
| | رقم المشاركة : [4] |
| :: مراقب القسم الثقافي والاجتماعي :: تاريخ التسجيل: 12-05-2008 الدولة: الاسكندريه العمر: 28 المشاركات: 3,218 معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | بارك الله فيك أخى غنيم تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
__________________ |
| | |
| | رقم المشاركة : [5] |
| :: ذاكر مميز :: ![]() تاريخ التسجيل: 25-07-2008 المشاركات: 644 معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | جزاك الله خيرا وزادك علما |
| | |
| | رقم المشاركة : [6] | |
| :: مراقب قسم الصوتيات والمرئيات :: تاريخ التسجيل: 28-02-2007 الدولة: جمهورية مصر العربيه العمر: 48 المشاركات: 24,216 معدل تقييم المستوى: 26 ![]() | اقتباس:
__________________ | |
| | |
| | رقم المشاركة : [7] |
| :: مراقب قسم الصوتيات والمرئيات :: تاريخ التسجيل: 28-02-2007 الدولة: جمهورية مصر العربيه العمر: 48 المشاركات: 24,216 معدل تقييم المستوى: 26 ![]() | جزاكم الله خيراً أختنا الاخلاص على المرور والدعاء تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمـــال ![]()
__________________ |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتديات | مشاركات | آخر مشاركة |
| إغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بي نظير بوتو | محمود جد ياسين | أخبار العالم الإسلامي | 4 | August 3rd, 2008 06:49 AM |
| أبو هريره | غنيم البورسعيدى | سيد الخلق عليه الصلاة والسلام | 6 | January 20th, 2008 07:48 PM |
| مصرع حيي بن اخطب(زعيم يهود بني النضير) | ابو محمد | الإسلامى العام | 2 | April 6th, 2007 05:53 AM |
| ابليس زعيم الهالكين | ابو محمد | الإسلامى العام | 0 | March 6th, 2007 07:14 PM |
| اداب الابتلاء|حكايات ابو ذر الغفاري | مي البياتي | الإسلامى العام | 1 | February 20th, 2007 06:08 PM |